السبت، 5 مايو 2018

وتستمر حكاية عُقوق أبناء ريَال مدريد

"أضاعوني وأي فتى أضاعوا" ..وشاءت الأقدار وحكمت الظروف أن يتسبب الابن الضال ألفارو موراتا في ليلة حزينة بعلقم المرارة لفريقه الأم ريَال مدريد ويُخرجه من دوري أبطال أوربا على أرضه وبين جماهيره التي لبت النداء وحظرت لمؤازة رجال الإيطالي "المُفلس" كارلو أنشيلوتي في ليلة وداع الأبطال..
لو عرف فلورينتينو بيريز أن الطفل الصغير ألفارو موراتا سيذبحه وسيمنع عنه طريق البحث عن الكأس الحادية عشرة ، لما باعه ودفعه خارج أسوار سانتياغو بيرنابيو في الميركاتو الصيفي الماضي..
لنادي ريَال مدريد حكايات عديدة وعديدة مع "العُقُوق" ، حينما يتمرد أبناء الفريق أو نجوم سبق لها حمل القميص الملكي، على الفريق في مواجهاته لهم .. كَرر موراتا قصة المهاجم التاريخي فيرناندو موريانتس الذي صفع بيريز ومجرة نجومه في عصر "الغالاكتيكوس" ودفع بهم خارج مسابقة دوري أبطال أوربا سنة 2004 بقميص نادي إمارة موناكو حينها..

تمكن المهاجم السابق لنادي ريَال مدريد الإسباني والنجم الحالي لنادي السيدة العجوز يوفنتوس الإيطالي ألفارو موراتا من ذبح ناديه الأم ودفعه خارج مسابقة دوري أبطال أوربا، حيث وقع هدفين في مرمى "أستاذه" إيكركاسياس بين مباراتي الذهاب والإياب.
موراتا نصب نفسه عريسا لمدينة "تورينو" ، حيث تم جلبه في الصيف الماضي بقيمة 20 مليون يورو ، ولاقت صفقته العديد من الانتقادات قبل أن يتفوق على نفسه ويثبت أنه جدير بكل يورو دُفِعَ فيه من "عائلة أنييلي" المُسيرة لنادي السيدة العجوز..

بعدما تم التخلي عنه لصالح أندية الليغا ، عاد داني باريخو ، القائد الحالي لنادي فالنسيا الإسباني، لذبح ناديه الأم وإرغامه على توديع صراع الفوز بلقب الدوري الإسباني في الموسم الكروي الماضي.
وكان باريخو قد سجل هدفا "قاتلا" في مرمى الحارس الملكي دييغو لوبيز ، في المباراة التي تعادل فيها الميرينغي أمام الخفافيش بنتيجة (2-2) ، مُودعين حينها أمل المنافسة على الظفر بلقب الدوري الإسباني الذي حسمه الجار أتليتيكو مدريد لصالحه.

تفنن المهاجم الكاميروني صامويل إيتو في إذلال دفاعات نادي ريَال مدريد الإسباني بقميص نادي مايوركا ، قبل أن يُغير الوجهة صوب الغريم الأزلي برشلونة بُغية الانتقام من الميرينغي "مدريد" وهو الأمر الذي حصل في العديد من المرات.. يذكر أن إيتو سجل 10 أهداف في مرمى النادي الملكي ، الذي تخلى عنه بطريقة تعسفية.

بعد حمله بقميص نادي ريَال مدريد في السابق، كُتب للمهاجم الإسباني داني أن يكون سببا في تعاسة النادي الملكي ، حيث دون أحد الأهداف الثلاثة لناديه ريَال سرقسطة في نهائي كأس الملك الإسباني (2003-2004) ، ليحرم الميرينغي من لقب كأس الملك بعد فوز فريق الذئاب بنتيجة (3-2).

اسم آخر تمرد على النادي الملكي بألوان أخرى .. إنه الألماني بيرندشوستر ، حيث قاد الجار أتليتيكو مدريد للظفر بلقب كأس الملك الإسباني بتسجيله لهدف في مرمى ريَال مدريد على أرضية ملعب سانتياغو بيرنابيو في الثاني من يونيو 1992.

يُعد المدرب الحالي لنادي برشلونة لويس إنريكي ، من أبناء نادي ريَال مدريد الإسباني الذين عذبوا الميرينغي في العديد من المناسبات بقميص البلوغرانا ، حيث دون 5 أهداف في مرمى الفريق الملكي ، وكان أبرزها وأكثرها قسوة هدف الفوز للنادي الكاتلوني في الليغا في المباراة التي انتهت بنتيجة (3-2).

بعد جلب مجرة من النجوم "الغلاكتيكوس"، أقدم الرئيس فلورينتينو بيريز على بيع المهاجم المتألق فيرناندو مورييانتيس ، الذي عاد ليذيقه الويلات ويخرجه من ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوربا بقميص نادي إمارة موناكو ، حيث سجل ذهابا في سانتياغو بيرنابيو في المباراة التي حسمها الملكي لصالحه بنتيجة (4-2) ، قبل أن يذبحهم بالهدف الثالث إيابا في المباراة التي انتهت لصالح أبناء الإيطالي رانييري حينها بنتيجة (3-1)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق