الأحد، 6 مايو 2018

تركي آل الشيخ: النفوذ السياسي لأمير الترفيه

هو «تركي بن عبد المحسن بن عبد اللطيف آل الشيخ»، مستشار ولي العهد السعودي والنجم الصاعد في سماء السياسة السعودية، الذي تحول بين ليلة وضحاها من مجرد كاتب أغانٍ لشخصٍ يتابعه الإعلام في كل حركاته وسكناته، خصوصًا بعد أن نال ثقة ولي العهد السعودي الأمير الشاب «محمد بن سلمان» وصار رفيق دربه.

الأصول والجذور

يرجع أصل الوزير «تركي آل الشيخ» إلى ذرية الإمام محمد بن عبدالوهاب مؤسس المذهب الوهابي الديني، الشريك الديني للإمام محمد بن سعود في تأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية، حيث كان الحكم في المسائل السياسية لابن سعود وفي المسائل الدينية لابن عبدالوهاب. ولا زالت الشراكة الدينية السياسية بين  أسرة آل الشيخ وأسرة آل سعود مفعلة إلى اليوم، فمفتي المملكة هو الشيخ  عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، ووزير الشئون الدينية صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ويتقاضى أفراد أسرة آل الشيخ مخصصات شهرية من الدولة السعودية مثلهم مثل أفراد العائلة السعودية الحاكمة  تصلهم أول كل شهر.
ورغم طابع أسرة آل الشيخ المحافظ خرج من أفراد الأسرة مَن هم على النقيض تمامًا من الفكر المحافظ، مثل الوزير تركي والصحفي محمد آل الشيخ والكاتبة حصة آل الشيخ.
حسب ما نشر حساب الناشط السعودي المتخصص في نقل الأخبار من داخل القصور السعودية «مجتهد»، فإن الوزير تركي آل الشيخ كان عسكريًا بمرتبة صغيرة، لكنه كان متزوجًا من ابنة ناصر الداوود أحد المقربين من الملك سلمان أيام كان حاكمًا للرياض، وتوسط له للعمل مع الأمير سلمان كمرافق قبل أن ينال ثقة ابنه محمد الذي كان يعمل مع والده كمستشار .
دخل الوزير تركي بعدها إلى ديوان ولي العهد كمعاون للأمير «محمد بن سلمان»، ثم كان في الديوان الملكي بعد أن أصبح الملك سلمان ملكًا في عام  2015م. لم يكن للوزير تركي ذكر في الإعلام السعودي الرسمي رغم ما كان يُشاع حول علاقته الخاصة مع ولي ولي العهد (آنذاك) محمد بن سلمان، بل إنه لم يكن معروفًا إلا في دوائر صغيرة من المشتغلين على كرة القدم السعودية، والذين كانوا يعرفونه كمتبرع ثابت لنادي النصر، أحد أشهر أندية الرياض العاصمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق