الأحد، 6 مايو 2018

تركي آل الشيخ أكثر من وزير ترفيه

تركي آل الشيخ أكثر من وزير ترفيه

بعد أن تم الاعتقال التاريخي للأمراء السعوديين في يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني غرد تركي آل الشيخ على تويتر (ليلة الأحد.. لن ينجو أحد).
وأعقب موجة الاعتقالات موجة من الشائعات غير المؤكدة عن مصير ثروات وشركات الأمراء المعتقلين، وكان من بينهم «الوليد بن طلال»، حيث تساءل الجميع لمن ستئول ملكية هذه المجموعة الغنائية الضخمة، وقد سربت مصادر أن شركة «روتانا» الغنائية ستكون من نصيب «تركي آل الشيخ» على شرط أن يوظفها لصالح النظام السعودي.
ولكن مصادر مصرية أخرى سربت أن تركي آل الشيخ قام بتأسيس شركة غنائية في مصر «سرية»، وعهد إلى الإذاعي المصري «كريم الحميدي» بإدارتها نيابةً عنه.
وبعيدًا عن التساؤل كيف ومتى أسس «تركي آل الشيخ» هذه الشركة بهذه السرعة، ما هو هدف تركي آل الشيخ من هذه التحركات؟ هل الهدف هو حشد المغنين ليستغلهم كأداة للنظام السعودي في محاربة أعدائه الداخليين والخارجيين وتشويه صورتهم؟
بالمجمل ربما يكون الهدف من تصرفات «تركي آل الشيخ» هو الشحن والتعبئة للشارع السعودي ليلتف حول النظام في هذا الوقت الحرج من تاريخ المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق