أكثر من 70 عاما من العضوية في
نادي ريال مدريد. سيرخيو نييتو، رقم 1؛ مانويل فيرنانديز، رقم 56؛ ولويس
أندالوز، رقم 64، جمعتهم حياة كاملة بفريق أحلامهم
ثلاث
قصص تروي قصة واحدة: قصة ريال مدريد، من وجهة نظر المشجعين. اكتشفوا وهم
أطفال لاعبي الفريق الأبيض الذين كانوا يسطرون أعمالا فنية على أرض الملعب.
بداية على عشب "تشامارتين القديم، وعقب ذلك على "تشامارتين الجديد"، وصولا
إلى الاستعراضات الرياضية الجميلة والانتصارات الكبيرة على ملعب سانتياغو
برنابيو.
في الأربعينيات من القرن الماضي، يستذكر كل من سيرخيو، مانويل ولويس كيف
كانوا يرافقون آباءهم لمتابعة مباريات ريال مدريد لكرة القدم أيام الآحاد.
وحققوا بعد ذلك بقليل حلمهم بالانتماء كأعضاء للنادي الأبيض وهم لا زالوا
أطفالا.
وكانت متابعة كرة القدم أيام الآحاد طقسا مهما. وباعتبار ان الحقول لم تكن
مزودة بالأضواء آنذاك فإن المباريات كانت تقام فترة بعض الظهر. وفي الشتاء،
عندما كان البرد يغزو المدينة، فقد كان المشجعون يلجؤون إلى حرق الصحف
للحصول على شيء من الدفء. وكانوا عقب انتهاء المباريات، يتوجهون إلى
السينما أو يتنوهون في حديقة "ريتيرو" القريبة.
ويستذكر المشجعون الثلاثة بكثير من المودة شخص سانتياغو برنابيو، الذي
كانوا يتحدثون إليه بين فترة وأخرى، ولاسيما مانويل، الذي دأب على لقائه في
شهر يونيو من كل عام على مأدبة ضمن إطار فعاليات رابطة المشجعين التي
ينتمي إليها.
كان الحديث مع برنابيو أمرا طيبا، كان لديه بأفكارهائلة، أكد مانويل
وبعضهم مثل سيرخيو، كان قد حظي
بارتداء اللباس الأبيض في صفوف "انفانتيل". ووصل سيرخيو إلى مرحلة الهواة
فتدرّب في أكثر من مناسبة مع الفريق الأول الذي كان يضم في صفوفه آنذاك
لاعبين من طراز ألفريدو دي ستيفانو وفيرينك بوشكاش. وكان ندا لهم في
التدريبات ومشجعا بلا منازع على مدرجات الملعب أيام الآحاد.
آلاف الذكريات الطيبة من بينها الفوز 11-1 على برشلونة منذ أكثر من 70
عاما، وكذلك اللقب الأوروبي العاشر الذي حققه ريال مدريد حديثا مع سيرخيو
راموس كأحد أبرز نجوم المباراة. ولذلك، وللكثير من الأشياء الأخرى فإن ريال
مدريد هو بالنسبة لم "الأكبر في العالم".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق