هذا الفريق الذى سخر منه السويديين، إستطاع عندما استخدم أسلوب "الجينجا"
فى العودة بكأس العالم 1958 للديار، فهم ومهما فعلوا لن يصبحوا أوروبيين،
لأنهم ببساطة من البرازيل، وهو ما جعل المدير الفني للبرازيل الإيطالي
فيسينتي فيولا الذي ناضل طويلا فى تعليمهم الطرق الحديثة يطلب منهم العودة
"للعب الشوارع" والإستمتاع بالمهارات الفردية في المراوغة للرد على المدير
الفني المتغطرس للمنتخب السويدي، وشارك بيليه الذي كان إحتياطيا في آخر
ثلاث مباريات في هذه البطولة، أمام الإتحاد السوفييتي السوفييتى وفرنسا
والسويد، وتخلى زملائه عن مناداته بـ"ديجو" وإستخدموا إسم "بيليه" الذي
تقبله أخيرا بصدر رحب، بعد سنوات من رفضه والغضب من مجرد ذكره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق