كايات الكورة في المونديال، هي سلسلة جديدة
تتناول أبرز حكايات وأسرار بطولات كأس العالم عبر تاريخه، المونديال الذي
يترقبه العالم كل 4 سنوات ليس مجرد بطل ونتائج ومنتخبات مشاركة، هناك أيضاً
الكثير من الطرائف والدراما والغرائب، وحكايتنا الخامسة تتعلق بمنتخب
رومانيا.
مشاركة المنتخب الروماني الأولى في أول بطولة
كأس عالم المقامة في الأوروجواي عام 1930 كانت غريبة برمتها بداية من قبل
البطولة حتى العودة، تعالو نستعرضها كلها.
الملك مديرا فنيا
منتخب رومانيا شارك من ضمن أربعة منتخبات
أوروبية فقط في البطولة بجانب فرنسا ويوغسلافيا وبلجيكا بعد معاناة في
الموافقة بسبب بعد المسافة، الملك كارول الثاني ملك رومانيا كان قد تولى
الحكم قبل إنطلاق فعاليات المونديال بخمسة وثلاثون يوما فقط ولأنه من عشاق
كرة القدم كانت أول أولوياتة الإهتمام بمنتخب البلاد وعين مديرا فنيا يدعى
كوستل رادوليسكو ولكن!!!!!!!!
لم يثق الملك في أي خيارات لأفراد المنتخب
فأختار اللاعبين بنفسه بل وتفاوض مع أصحاب الأعمال التي كان يعمل بها
اللاعبين من أجل إعطاء اللاعبين إجازة ثلاثة شهور مدفوعة الأجر للمشاركة في
البطولة وكان أغلب اللاعبين يعملون لدي شركة بترول أمريكية تدعى " أسترا
رومانا" التي رفضت الأمر وقالت من سيشارك في كأس العالم من موظفيها سيتم
فصلة وهنا أتصل الملك بمدير الشركة مهددا بإغلاق الشركة ما لم تتراجع عن
قرار الفصل وفعلا رضخت الشركة بالنهاية لأوامر الملك وسمحت للاعبين
بالمشاركة.

مدير فني حكم ومباراة الأشباح
المدير الفني كوستل رادوليسكو في الحلقة
السابقة تحدثت بإنه شارك في البطولة كحكم إيضا في أوقات فراغة نظرا لقلة
الحكام فشارك في مباريات الأرجنتين وفرنسا التي تحدثنا عن تفاصيلها الغريبة
في الحلقة السابقة & المكسيك والأرجنتين.
مباراة منتخب رومانيا الأولى مع منتخب البيرو
التي أقيمت على ملعب بوكيتس الخاص بنادي البينارول الأوروجوياني في يوم 14
يوليو دخلت التاريخ لإنها شهدت أقل عدد حضور جماهيري في تاريخ المونديال
حتى الأن، إذ حضرها 300 فرد فقط لذا سميت بمباراة الأشباح وفازت فيها
رومانيا 3-1.

لاعب يحضر جنازته
بعد خروج رومانيا من الدور الأول في المونديال
بعد الخسارة في المباراة الثانية من البلد المنظم الأوروجواي بأربعة أهداف
للاشئ وأثناء رحلة العودة للبلاد على متن باخرة، قام لاعب الوسط الروماني
(الفريد ايسنبيسر) بأخذ دش من الماء البارد مما أصابة بإلتهاب رئوي حاد
وعندما توقفت الباخرة في ميناء جنوى الإيطالي تم الذهاب به إلى المستشفى
وكانت الصدمة إن الأطباء قالوا أنه في النزع الأخير وتم إحضار قس من أجل
الصلاة له وتم ترك الفريد في جنوى ليواجه مصيرة وعندما عاد اللاعبون نشروا
خبر وفاة ايسنبيسر الذي نزل على أمه كالصاعقة، ولكن في يوم المراسم
الجنائزية للاعب تفاجأت أمه أنه يقف أمامها ومازال حيا فسقطت مغشيا عليها،
لسخرية القدر ألفريد توفي في عام 1991 وهو بعمر 83 عاما في برلين بل وشارك
إيضا في دورة الألعاب الأولمبية في ألمانيا عام 1936 ولكن هذة المرة
كمتزحلق على الجليد مع شريكته إيرينا تيمتشيك وشارك معها أيضا في بطولة
أوروبا عام 1934، ليطبق المقولة العامية "عمر الشقي بقي".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق